U3F1ZWV6ZTIyMjM0NzE2NDMwNzMxX0ZyZWUxNDAyNzU4MTc3OTQ3NA==

اعتذرتُ عن فيلم لأجله.. عادل إمام يتصدر تريند جوجل بسبب يسرا


اعتذرتُ عن فيلم لأجله.. عادل إمام يتصدر تريند جوجل بسبب يسرا



                                                                                          الرابط الموضوع

تصدر النجم عادل إمام قائمة الأكثر بحثًا على محرك البحث جوجل، بعد حديث الفنانة يسرا عن الذكريات التي جمعتهما في الأعمال الفنية المشتركة بينهما، خلال استضافتها في برنامج «سهرانين» مع أمير كرارة، أمس الأحد، بالتزامن مع عرض مسرحية بودي جارد التي تعرضت لموجة من الانتقادات.

قالت يسرا إنها تحب كل الأعمال التي شاركت فيها مع عادل إمام، مؤكدة أنها تعتبر محظوظة باشتراكهما معًا في 17 عملا فنيا، كما روت كواليس مشاركتها معه في فيلم «عمارة يعقوبيان»، قائلة إنها رفضت دورها في الفيلم في البداية بسبب عدد المشاهد التي كانت خمس مشاهد فقط، ولكنه أصر على أن تقرأ السيناريو ثقةً منه أنها ستُعجب بالدور، وبالفعل وافقت على الدور بعد قراءة العمل، واصفة الموقف بـ«الكماشة».


وأشارت يسرا إلى أن الشخصية التي أدتها في الفيلم كانت حقيقية، وأنها قامت بمقابلتها قبل البدء في التصوير، الأمر الذي ساعدها في تقليد تفصيلاتها بدقة.


وأوضحت أنها «لم تستطع رفض عرض عمل له قائلة إنه في مرة من المرات عرض عليها المشاركة في عمل فني، على أن تكون مستعدة للسفر إلى الإسكندرية في اليوم التالي، فأبلغته أنها لن تستطيع لأنها مرتبطة بعمل آخر».


وأضافت أن «عادل إمام لم يتقبل وطلب منها الاعتذار للقائمين على هذا العمل، وبالفعل تجاوبت معه، واعتذرت لمخرج العمل لتشارك معه في الفيلم» مشيرة إلى أنها سافرت إلى الإسكندرية وشاركت في العمل.


كما أشارت إلى أنها اكتشفت أن الزعيم أطلق عليها لقب «جميلة الجميلات»، الأمر الذي أسعدها للغاية، ووصفت عادل إمام بأنه يتمتع بشخصية مرحة داخل موقع التصوير، حيث إنه دائم المزاح مع زملائه خلال التصوير، كما أكدت أنه شخصية تتميز بالالتزام والجدية في العمل.


كان عادل إمام تعرض لانتقادات خلال الأيام القليلة الماضية بسبب مسرحية بودي جارد بعد عرضها لأول مرة منذ 21 عامًا على منصة «شاهد».


مسرحية بودي جارد عرضت لأول مرة عام 1999 وظلت تُعرض لمدة 11 عامًا، وهي بطولة عادل إمام وشيرين سيف النصر وعزت أبوعوف وسعيد عبدالغني وإخراج رامي إمام، وتأليف يوسف معاطي.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة